- إبراء الذمة بتقديم النصح معذرة إلى الله عز وجل.
السلف في سائر ما قد يعترضنا وبخاصة في المسائل المنهجية …
الموضوع لما سيأتي في تضاعيف المقال.
4- استهزاؤه بالحديث الذي ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في قراءة
*
المانع.
6 -* مشيها بالكذب و النميمة والغيبة بين الأخوات.
تنبيه: التعبير بـ[المجلد 1] وما شاكله إشارة إلى وجود المادة بداخله.
أحمد أنور الدشيري؛ كان من جملة أتباع المغراوي القطبي القائمين على إحدى الدور التابعة للمغراوي، وأظهر التراجع بعد احتراق هذا الأخير، إلا أن ألفته لأخذانه القدماء لم تخف عنا، فنصح في ذلك فلم يظهر لنا منه أي تراجع ملحوظ، بل زعم أنه أعلم بالمصالح والمفاسد، وزاد الطين بلة أن وجد في الصف من طبل له وترفق به كثيرا بما يمكن أن نسميه خذلانا، فدفعه هذا إلى الغرور واللامبالاة، فزجر عن ذلك فلم يلق بالاً، ورمى الناصحين بأبشع الأوصاف، كوصفهم بالحدادية والنفاق ووصف أحدهم بأنه ليس عنده إخلاص، وقد كتب في إحدى المنتديات يطعن على أحد تلاميذ العلامة الدكتور الشيخ محمد تقي الدين الهلالي وهو أخونا علي بن صالح الغربي بأنه “فرعون” ووصفنا نحن بـ”جنوده” وقد طرح على الشيخ العلامة أحمد النجمي –رحمه الله- يومئذ بعض ما ذكرناه* عن هذا في الجملة فأفتى بأنه “ليس بسلفي، وأن من يدافع عنه بعد العلم بأخطائه فهو مثله” وهذا نص الاتصال مع التفريغ: [تفريغ الاتصال الهاتفي مع الشيخ أحمد بن يحيى النجمي رحمه الله حول أحمد أنور] [المجلد 5]
ولا أغفل أيضًا ما ذكره هذا السفيه عن ولي أمرنا حيث قال ما معناه : لو كان العلماء بالمغرب لكفروا … ؟!
وللإشارة فقد قام هذان الأخيران باتصال هاتفي بالشيخ أحمد النجمي –رحمه الله- حاولا فيه اللفلفة والاعتذار عن تلك المرأة وعما صدر منهما؛ بما يشبه* الترقيع ودفع التهمة عنهما واعتبار ما ذكرناه مجرد تضخيم للأمور ليس إلا (!!)، وهذا نص الاتصال أيضا مصحوبا بالتفريغ:
[نص اتصال الطالبي وأحمد أنور بالشيخ العلامة النجمي رحمه الله] [المجلد 6]
وهذان وتلك المرأة ومن جادل عنهم وانحاز إليهم هم في الجملة من أجج للفتنة بادئ بدء، وأنت ترى أخي القارئ أن الأمر فيه تخذيل عن الحق، وتمييع للدعوة وقد ذُكِرت المرحلة الأولى من هذه الفتنة بتفصيل في كتاب “الكشف والإيضاح لما في الفتنة المفتعلة من التلبيس والكذب الصراح”.
وذكرنا للشيخ ربيع –حفظه الله- وكان هذا قبل سنوات في اتصال هاتفي مسجل بعض ما عند القوم فقال بصريح العبارة : “الذي يتعاون معكم الآن و يمشي في الطريق الصحيح الحمد لله امشوا على بركة الله ، و اللي يرغب يرجع من دول أهلاً و سهلاً و اللي ما يرغب استريحوا منه”
[من شريط كلمة الشيخ ربيع لأهل الحديث بأكادير30 ذي الحجة 1427هـ]
ومن تغيير الحقائق عند القوم لجاجهم في مسألة رد أخينا علي الغربي على أحد المنحرفين، ذلك أن هذا الأخير وهو المدعو أحمد المقفع والمشهور بـ”بوكدرة” كتب مقالا في إحدى اليوميات المغربية باسم أنه زعيم السلفيين؛ يطعن فيه على وزير الأوقاف المغربي “أحمد التوفيق” واتهمه بالخيانة لولي الأمر بأنه ينتمي لجماعة الخارجي “عبد السلام ياسين” الذي سبق ذكره، مما دفع وزير الأوقاف للتضييق على السلفيين الذين تحت نفوذه، فانبرى الأخ الفاضل علي بن صالح الغربي وزيف مقال “بوكدرة” وبين أن ما ذكره من انتماء وزير الأوقاف لتلك الجماعة الخارجية كذب وغير صحيح، وأن الوزير لم يخرج عن طاعة ولي أمره، بل لا يزال على ولائه، وهكذا أيضًا كر أخونا على دعواه السلفية فضلا عن أن يكون رأسا فيها.
فأشاع القوم ومن كان بوقًا لهم أن أخانا عليا –وفقه الله- يدافع عن وزير الأوقاف، يعنون بذلك دفاعه عن الوزير لكونه صوفيا، وكذِبهم في هذه أظهر من الشمس في رابعة النهار، وبعد هذا مكر عبد الله الطالبي ومن معه مكرا كبارا بإعداد قرص مدمج يتضمن قدحا في ولي الأمر وسخرية بالسلفيين، وقد جزم بهذا أبو جعفر[7] عبد الرحيم وكان بصحبة أبي شاكر عزيز في لقائنا بهما[8] بأن القرص كان من إعداد الطالبي ومن لف لفه مكيدة لدار الحديث –سابقا- مع العلم أنهما من أعضاء الجمعية* المميعة الآن، وعلى هذا فقد وجد الإخوان أنفسهم مضطرين للرد على هذا القرص المدمج وهذا نصه من عنوانه: [القدح في ولاة الأمور خروج عن منهج السلف الصالح] [المجلد 7]
وما أكثر من يشوش على أهل السنة وعلى أهل الخير بسبب الحسد أو الحقد أو ما إلى ذلك، وما كل ضجة يُضرب لها الطبل، وقد قيل:
أو كلما طن الذباب زجرتُه ** إن الذباب إذًا علي كريم
وللعلم فقد جلسنا مع القوم جلستين أو أكثر بدار الحديث –سابقا- *لرأب الصدع وإلزام المخطئ والمنحرف بالرجوع فلم نخرج من تلك الجلسات بطائل.
2- أبو عبد العزيز الأعميري: نزيل مدينة العيون حاليا حسبما علمنا، وهذا مشكلته، أنه جاء للمدينة أعني (أكادير)، وجلس معنا وذكر أنه مُكلف من طرف الشيخ ربيع بالإصلاح بين الطرفين، الحاصل أنه كانت هنالك جلسة معه ذكر له الإخوة جميع ما عند القوم.
وجلس أيضًا مع الآخرين وناقشهم، وانتهى به الأمر أن جمع بعض الأفراد من الطرفين في جلستين اعترف في آخرها القوم بجل ما أُخذ عليهم ووعدوا بالإصلاح والبيان، فاستبشرنا خيرا على هذه النتيجة، فمضت الأيام وما رأينا أي وفاء بتلك الوعود، بل وصلنا بعد ذلك ما يدل على التلاعب واللامبالاة، لذا وتحت هذه الأجواء تغيرت معاملة الإخوة لهم، وعادت الأمور كما كانت.
والشيء بالشيء يُذكر؛ فقد ذكر الأعميري أيضًا لأخينا علي الغربي لما أُخبر بما يُروجه بعض الأفراد من القوم من كلام في ولي الأمر فقال: يجب أو ينبغي الإخبار بهم والضرب على أيديهم، ومع هذا ركن أبو عبد العزيز إلى الكثرة مغترا بها، ونسي أو تناسى قوله لبعض إخواني : اُثبتوا فإنكم على الحق. وبلغنا بعدها أن الكلام نفسه قاله للطرف الآخر، والله المستعان.
فعمد أبو عبد العزيز بعد هذا إلى استعمال وسيلة التهديد بالشيخ ربيع، وأنه إذا لم نترك هذا الخلاف بأن يطوى ولا يُروى؛ فسيفعل وسيفعل، ففضلنا باديَ الرأي مراسلته ونصحه وزجره، ثم بعدها اتصل بنا أحد أذنابه مهددًا، فرددنا عليه بعدها في مقال تحت عنوان: [الرد الوجيز على الأعمري أبي عبد العزيز المناصر للطاعنين] مبينين بعض مخالفاته. [المجلد 8]
وقد حدثنا الأخ علي بن صالح الغربي عن الأعميري هذا أنه سمعه يقول: إذا لم يتكلم الشيخ ربيع في هؤلاء –يقصدنا نحن- فسنتركه(!).
*
زيارة الدكتور الدرعاوي لدار الحديث-سابقا-
من فضائح الأعميري أبي عبد العزيز أيضًا ما ذكره هو نفسه للإخوة من طلب الشيخ ربيع منه ومن الأخ علي بن صالح الغربي التعاون مع الدكتور الدرعاوي والسير بالدعوة السلفية قُدمًا، لكن ما الذي حدث؟
فبعد أن هيأنا لزيارة الدرعاوي لنا بدار الحديث –سابقا المتميعة حاليا- بعد حث الشيخ ربيع على ذلك، وبعد نزول الدكتور بالدار برفقة الأخ علي بن صالح الغربي، هيأنا أيضًا اتصالا مباشرا عبر الهاتف بالشيخ ربيع وتحدث معه كل من الزائرَين، ألقى فيها الشيخ ربيع كلمة طيبة، واستبشر جدًّا بهذا التعاون، وبعدها اتصل الأعميري بالدرعاوي وطلب منه وأكد عليه ضرورة القيام بزيارته بمدينة “طانطان”، وفعلا لبى الدكتور رغبته فسافر لتوه، لكن فوجئنا أنه عاد متغيرا جدًّا، وتزامن وصوله متأخرا بعد العشاء، وألقى كلمة أطال فيها الكلام، وقديمًا قيل: “من طال كلامه كثر سقطه”، فكان يتكلم بكلام لمسنا منه أنه رجع من عند المُزار مشحونا، فراسلنا الشيخ ربيعًا في شأنه، ثم بعدها كان لنا معه اتصال مباشر عبر الهاتف بتاريخ 30 ذي الحجة 1427هـ [المجلد 9]- اعتذر فيه الشيخ ربيع –حفظه الله- عن طلبه المذكور، وأن الدرعاوي كان يراسله ويظهر له التراجع عما كان منه قديمًا وأن الإخوة هجروه وما إلى ذلك، الشاهد أن الشيخ ربيعًا طلب مِنَّا بعدما اطلع على ما كتبناه إليه يوم 4 من ذي الحجة عام 1427هـ في 13 صفحة، -[تفضل للإطلاع عليها] [المجلد 10]- ثم ما سمعه منا عبر الهاتف؛ أن نضرب عن الدرعاوي صفحًا، وحثنا على الصبر والمضي في الدعوة بما يُشكر له جزاه الله خيرا.
وبعد هذا كله لم ينقطع القوم عن تلفيق التهم؛ بل كتبوا في بعض المواقع – الأنترنيت- أننا استقبلنا التكفيري الجلد الدرعاوي وطالبه علي بن صالح الغربي (!) بل أنشئوا مواقع خاصة للقيام بهذه الحرب التي كانوا من أول من تسعر بنارها، وتولى الكتابة فيها الأفاك الأثيم، عميل الرهبان سابقًا، والطاعن في العلامة الألباني وغيره بالإرجاء، ألا وهو المدعو أبو الحارث الحسن بن أحمد أكشار وقد رردت عليه منذ مدة يجده القارئ على هذا الرابط [صعقة الزلزال على البغاة المعتدين المتسترين بزي السلفية لا على الشيخ سليم سلَّمه الله وسائر إخوانه أنصار الدعوة المحمدية]، [المجلد 11]
*ويساعده في ذلك –أي الكتابة والكذب في المواقع- أخوه رشيد بن أحمد أكشار، وهكذا يوسف الزاكوري المغرورين، وهم من تسنم في هذه الأواخر مرتبة ليست لهم، ويتعلق الأمر بمسألة جنس العمل وما إليها، فاللهم سلم.
قلت: ومن الغرائب أو قل من الفضائح أن الأعميري لما اتصل به أحد إخواننا يستفسره بشأن ما يشيعه القوم من استقبالنا للدرعاوي وأن الأمر لم يكن بطلب من الشيخ ربيع، فأجابه الأعميري بقوله: هل تعرف أبا الحارث؟ قال السائل: نعم، هو الذي يقول مثل هذا الكلام. فقال الأعميري أبو عبد العزيز: فإذا قالها أبو الحارث فأبو الحارث صادق فيما يقول, أبو الحارث مِن أعلم الناس بما كان يُحاك في تكوين وما كان* يُدبر فيها،وما قاله أبو الحارث أنا أوقع عليه فيما يتعلق بقضية الدرعاوي* ودار الحديث تكوين* فهو عندي* ثقة، فهو عندي* ثقة، ما قاله صواب وحق…
السائل : يعني لم يأت بأمر من الشيخ ربيع-حفظه الله -؟
أبو عبد العزيز :-وهنا تتعتع في الكلام – الْمُو ,اَلْ اَلْ* إذا ظهر المعنى لا فائدة في التكرار ” [استمع له: بيان كذب أبو عبد العزيز** 7-4-2009] [المجلد 12]
فانظر إلى الكذب والتلاعب بالعقول، الأخ اتصل بالأعميري على أساس أن يصدقه القول، والمتصل يعلم أن التعاون بالدرعاوي كان بطلب من الشيخ ربيع، فكيف سبحان الله ينزل الأعميري إلى هذا المستوى فيكذب ويراوغ ؟!!، فعلى من يضحك؟! اللهم لا شماتة.
وحسبنا أننا نؤم الحق في أنفسنا قبل غيرنا، وما يضيرنا إذا شغب علينا المميعون، فليس لكلامهم ولا لكثرتهم عندنا –ولله الحمد- وعند المنصفين أي وزن ما داموا على غير الجادة، وعلى غير السبيل الصحيحة، فإذا عُلم هذا؛ فليُعلم أن من انحاز لهم بعد ذلك كما سيأتي هم مثلهم إن لم أقل أضل منهم؛ كيف لا (!)؛ وهم من قريب يقرون ويعتقدون بجل أو كل ما ذكرناه سلفًا عن القوم، (فماذا بعد الحق إلا الضلال).
*
ب- المرحلة الثانية:
بعدما استقرت الأمور على ما ذكرناه، ومضى على ذلك فترة انحاز بعض المخذولين البغاة ممن كانوا في صفنا إلى صف التمييع، وهؤلاء على رأسهم –رئيس جمعية الدار-، ولكي يبرروا موقفهم هذا؛ تذرعوا ببعض القضايا التي ليس عليها أثارة من علم، ولا بأس أن ألخصها في نقاط وهي كالتالي:
– رفضهم استفسار الشيخ ربيع –حفظه الله- في كلام صدر منه، وذلك أن أحد إخواننا وهو الأخ علي بن صالح الغربي –وفقه الله- كتب مقالا بين فيه بجلاء موقفنا من كلام الشيخ مستفسرا إياه في كثير من المواطن، فقرئ المقال بحضور القوم فأبى هؤلاء أن يرسل، وتلافيا للخلاف؛ عمد صاحب المقال إلى أن يرسله باسمه وسحب اسم الدار من الرسالة، وقد لاحظت سوء خلق واضح في تعامل هؤلاء مع أخينا علي كما حصل في إحدى الجلسات، علمًا أنه أسنهم إذ يتجاوز 48 من عمره، وبعد أن قفل أخونا راجعا إلى مدينة الرباط، أخذوا في إطلاق بعض الأحكام الجائرة عليه منها :
1- اتهامه بأنه يعمل لصالح جهة من الجهات.
2-وصفه بأنه دخيل.
3- وصفه بأنه كذاب ولا يصلح للدعوة.
4- وأنه ليس بسلفي.
جلسنا وإياهم جلستين لرأب الصدع وإبادة الخلاف، طلبناهم فيها بإبداء الحجج على أحكامهم الجائرة فلم يأتوا بشيء، مع العلم أنهم يعتقدون أن إطلاق الأحكام لا يكون إلا من قِبل أهل العلم، الشاهد أنه في أواخر الجلسة الثانية وبعد نقاش قررنا قولا واحدا أن تحرر الأسئلة وترفع لأهل العلم[9]، لكن تفاجأنا بأحكام أخرى وتكتلات هنا وهناك على طريقة الحزبيين، وإيغال صدور الناس علينا، فكتبتُ حينها نصيحة أوصلناها لهم، فطعنوا في الناصح ورموه بالبهتان، وبعدها كتبت ردًّا بيَّنتُ فيه تخبطاتهم وهو بعنوان[النصائح المنجية من بعض الأفكار الحزبية] ليطلع عليها القارئ من عنوانها. [المجلد 13]
*
وقفة مع رئيس جمعية الدار
هو أبو العباس أحمد أوتشوت؛ وهو من أشد من أخذ على القوم –أي السابقين- وكان يتحداهم وبخاصة الأعميري كما ذكرت ذلك في مقالي [إزالة الإلباس بكشف تلون أبي العباس]، [المجلد 14]
*وهو ومن معه ممن انحاز لأهل التمييع من غير مبررات مذبذبون وتجمعهم أو أكثرهم مصالح ومطامع. ومن فواقر (رئيس الجمعية):
1-قوله بأنهم سيقدمون على مشروع أطلق عليه مشروع الصلح –أي مع المخالفين-، وذكر أنه سيشمل حتى المغراويين.
2-رميه للأخ الغربي ومن معه بأنهم تكفيريون، مع أن أخانا عليًّا له كتب مطبوعة منذ سنين اكتسح فيها رؤوس التكفير بالمغرب.
3- دعواه أن عبيدا الجابري لا يبدعه إلا مبتدع.
4- طعنه في الشيخ يحيى الحجوري متذرعًا بكلام يروجه الحزب الحقود الجديد ومن كان ذنبًا لهم في اليمن وغيرها.
5- دعواه أن تجريح الشيخ يحيى الحجوري –حفظه الله- لعبيد الجابري يعتبر مجرد كلام لا دليل عليه[10] (!)
دورة الشيخ رمزان العلمية الأولى لأكادير
وفي 2010/05/31 نزل الشيخ رمزان –سلمه الله- بجمعية القوم في دورة علمية، وقبلها بقليل جاءنا أحد المصريين ويدعى “أشرف البيومي” وقد أُشيع قبل مجيئه بأنه مرسل من طرف الشيخ ربيع ومن طلبته، فلما حضر عندنا ابتدره* أحد الإخوان سائلا: هل أنت مكلف بشيء ما من الشيخ ربيع؟ فأجاب بالنفي، لكنه طلب إيضاح ما وقع باختصار، فلما سمع بعضها، قال ما معناه: هذا أمرٌ صعب(!)، وبعدها قام *هذا المصري باتصال هاتفي – وهو مسجل ومنشور في سحاب- من دار الحديث مَوَّه فيه على الشيخ ربيع، وكذب عليه لما أخبره بأن الإخوة بأكادير قد اجتمعوا (!!!)-للإطلاع تفضل على هذا العنوان: [هذا بيان للناس] [المجلد 15]
-وبعدها جاءت دورة الشيخ رمزان، وقد حاولنا مرات وكرات الاتصال به عبر هاتف المصري[11] لكونه يرافق الشيخ في الغالب فكان يَعِد ويَعِد لكن دون طائل.
*
دورة المفلس المفتري أسامة عطايا العتيبي
وبعدها بالذات في 9 شوال 1431 جاءت دورة “أسامة عطايا العتيبي” فلم نحفل به ولا بقدومه وقد حاول اللقاء بنا فرفضنا ذلك لأنه ومن نزل عندهم كلاهما عندنا عليهم ملاحظات ومؤاخذات، وبعد انتهاء دورته وقفل راجعًا؛ كتب في موقعه مقالا ضمنه الحكم علينا بالتبديع وأننا حدادية وما إلى ذلك، فرددتُ على بغيه هذا في مقال تحت عنوان [ رد عدوان النكرة المأجور أسامة عطايا المخذول] [المجلد 16]، ثم أردفته بآخر تحت عنوان “يا سليط اللسان يا عائبا للشيخ من أشر” فكتب بعدها مقالا آخر في موقعه جرى فيه مجرى الأول، وتجلد أكثر من ذي قبل في أحكامه وأننا حدادية خلص، ومبتدعة ظاهرين، فرددت عليه في مقال ثالث تحت عنوان[ الصارم المنكي في قطع لجاج أسامة عطايا العتيبي] [المجلد 17]بيَّنت فيه جهله المطبق بواقع من نزل عندهم، وفساد دعاويه وما تقوَّله علينا بما لا مزيد عليه.
وقد كان القوم حينها يوزعون على أتباعهم بعض الأوراق التي عليها هواتف (المشايخ!)، وقد لوحظ من بينها هواتف كل من: عبد الرحمن العدني، محمد بن عبد الوهاب الوصابي، وعبيد الجابري، وغيرهم.
وبالمناسبة فالقوم جلهم يحذر من فضيلة الشيخ سليم –حفظه الله- وفضيلة الشيخ الناصح الأمين يحيى بن علي الحجوري –حفظه الله-
دورة الشيخين: صالح بن سعد السحيمي والشيخ رمزان الهاجري
في فاتح محرم 1432 قام الشيخان بزيارة لجمعية القوم، وغالب الدروس كانت تُقام في ملحق الجمعية.
1- ملاحظات:
وبتأمل الدورات السابقة بالمقارنة مع دورة الشيخين الأخيرة نخلص لعدة نتائج:
1- أن ما سبق من الدورات كانت تقام في الدار، بخلاف الدورة الأخيرة فقد خصصوا مكانا واسعًا جدا يتسع لأكثر من 3000 زائر.
2- تجهيز الملحق بأحدث التجهيزات، وقد رأيت كما رأى غيري أن أكثر العاملين فيه من القوم وقد ظهرت عليهم بعض علامات الأنفة.
3- حضور المخالفين من شتى الأصناف لهذه الدورة، مما يدل على أن الجمعية تفتقد صبغة التميُّز الذي يُعد من عظائم شعار الفرقة الناجية، والطائفة المنصورة.
4- وهذه فرعٌ عن التي قبلها؛ حيث لم نسمع ولم نعثر على كلام وتحذير من رؤوس الضلال مثل المغراوي وابن حسان والحويني والحلبي وغيرهم *طوال فترة الدورة، على الرغم من كثرة الحضور.
ويشاع ما لا نريد التعويل عليه، إذْ لو صحَّ عندنا؛ لكان من أعظم البراهين الدامغة لباطل القوم والقاطعة للجاجهم.
2- إخفاء الخلاف:
ومما يدل على جبن هؤلاء ووهاء منهجهم وتخوفهم من ظهور حقيقة الخلاف الدائر بين الطرفين تكتمهم التام من إبداء أي إشعار للشيخين بذلك، وهذا ما أفصح به الشيخ رمزان في اجتماعنا به* ليلة الخامس من محرم 1432هـ /11دجنبر2010 م- حيث صرح لنا وبدا عليه شيء من الاستغراب أنه لم يكن على علم بأي شيء من هذا الخلاف.
قلت: ولا أستبعد أن يكون لهذا الكتمان المطبق أبعادا ومصالح غير ما ذكرناه، والله المستعان.
3- الاغترار بالكثرة والاعتزاز بها
إن ظاهرة الاغترار بالكثرة والانبهار ببريقها المتلاشي أمرٌ أخذ بلب كثير من أغمار الناس ودهمائهم، حتى أمسوا يقيسون الحق بمعيارها، ويزنونه بمكيالها، فإذا طاشت كفة الكثرة المتكاثرة؛ تهاووا كالفراش في حمأتها، غير مبالين بمآلها، لأن سراب الغرور بالكثرة غزى عقولهم، ودبَّ في عروقهم، فلا ينظرون إلا بمنظاره، فبينما هم على ذلك يرقبون لمع السراب الخادع، حتى إذا جاءوه لم يجدوه شيئا.
ولقد رأينا وسمعنا من انبهار أصحاب الدورة وبعض من حضرها بكثرة الأعداد الذين زحفوا إليها، وتجمهروا عندها، على أني أوقن أن منهم من يعلم بوجود خلافات قائمة على قدم وساق بين الجمعية ومن ينضوي في كنفها، وبين طرف آخر، ومع ذلك فتراهم وكأنهم خدروا بأفيون الكثرة، ولسان حالهم يقول: “لن نغلب –بعد- اليوم من قلة!”، وهذا المذهب المرذول ليس له عند العقلاء وأولي الأبصار أي اعتبار، ولا لمن تقلده أي وزن والتفات، بل مجمجوه ولفظوه، وذموه ونسفوه، كيف لا؛ وقد عدَّ شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب –رحمه الله- الاغترار بالكثرة والاحتجاج بها على صحة الشيء من أكبر قواعد المشركين كما في مصنفه “مسائل الجاهلية”، قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ رحمه الله ” .. فليحذر المسلم أن يغتر بالكثرة، وقد اغتر بهم كثيرون، حتى بعض من يدعي العلم اعتقدوا في دينهم ما يعتقده الجهال الضلال، ولم يلتفتوا إلى ما قاله الله ورسوله” [قرة عيون الموحدين/(ص/27)].
4- ما دار في لقائنا بالشيخ رمزان الهاجري
قبل بسط هذا *أحببتُ التنبيه على أمرٍ مهم وهو:
– ما الذي حملنا على لقاء الشيخ؟
جوابا على هذا يقال:
أن اللقاء كان من المنتظر أ ن يحضره الشيخ صالح السحيمي –سدده الله- أيضًا، لكن أخبرنا الشيخ رمزان في بدْوِ مجلسه معنا أن الشيخ صالحًا تعبان جدًّا ولا يستطيع الكلام ليلتها، الشاهد أن حضورنا كان بدافع تقديم النصح للشيخين الفاضلين عن حال أصحاب الجمعية ومن تكثر بهم، وهذا ذكرته وكررته للشيخ محمد –وفقه الله- في هذا اللقاء، وهذا لا يمنع أيضًا محبتنا للقاء بهما، والاستفادة منهما.
ولأن القوم كانوا حريصين غاية الحرص على عزل من نزل عندهم من المشايخ وغيرهم من الزوار عن واقع الخلاف بل وعن الخلاف أصلاً، فقد دبَّر أحد إخواني السلفيين–وفقه الله- خطة ناجحة لاختراق الحجاز الموضوع، بحيث كانت له معرفة وصداقة قديمة بأحد إخوان القوم ممن يستضيف الشيخين كل يوم في بيته حسبما حدثنا به المضيف نفسه، وهو رجل مكرم لكنه عامي –أسأل الله أن يوفقه لطاعته- الشاهد أنه استقبلنا في البيت عنده حيث كان اللقاء بالشيخ، إلا أنه اعتذر –أي الشيخ رمزان- عن حضور الشيخ صالح السحيمي –وفقه الله- كما سبق التنبيه على ذلك، فأذن لنا بالكلام، فقلنا: لا بأس خيرًا، فإذا بالمخالفين وكان عددهم سبعة أو أكثر استدعاهم فورا أخو المستضيف، وفيهم رئيس الجمعية؛ فألقوا السلام فلم يجبهم سوى الشيخ والمستضيف، فأرادوا مصافحتنا زاعمين أننا سنتضعضع ونضعف في حضور الشيخ، فلم يحصلوا من ذلك على شيء، ثم نكسوا على رؤوسهم فجلسوا
وتجلُّدي للشامتين أُريهمُ** أني لريب الدهر لا أتضَعْضع
فذكرنا للشيخ ما عندنا عليهم -وهم يسمعون- بشكل مختصر ما قد فصلنا أكثره هاهنا ولله الحمد -وقد استغرقت هذه الجلسة مع الشيخ* حوالي ساعتين إلا ربع، مع العلم أن الشيخ كان مرهقا- وهو بدوره أي الشيخ رمزان يحرر في دفتر عنده، ولا أنسى أن أنبه على أن الشيخ –وفقه الله- استأذننا في سماع كلام القوم فلم نأذن بذلك، لسببين:
الأول: أنهم متطفلون على الجلسة، ثم إن الشيخ حلف بالله أنه لم يكن على علم مسبق بحضورهم، ونحن كذلك.
الثاني: ليس عندهم حجج يدفعون بها في نحر الأدلة الدامغة، لأننا حقيقة جلسنا مع هؤلاء عدة جلسات؛ عرفنا من خلالها أنهم يتكلمون بغير علم، ويصدرون الأحكام الجائرة، ويتلاعبون، ومن مميزات أكثرهم الكذب وكفى به ضلالا، فكيف نسمع لكلامهم وهذا حالهم؟!!
*
نقــاش جـانبي
ولم تكن جلستنا مع الشيخ محمد بن رمزان –وفقه الله- لتأخذ مسارًا واحدًا دون التطرق لبعض النقاط المثارة في الساحة عندنا؛ بل عرضنا عليه أيضًا بعض النقاط التي لا بأس أن ننبه عليها لتتم الفائدة المرجوة من نقل الواقع تلافيًا للتقصير، وعلى هذا فأقول:
بعد انقضاء دورة الشيخ رمزان –حفظه الله- الأولى؛ أشاع القوم في الساحة أن الشيخ محمدًا حذر في دورته من الشيخ المحدث الفاضل أبي أسامة سليم بن عيد الهلالي –حفظه الله- وهكذا أيضًا أنه دخل “مكتبة سبيل الرشاد!” التابعة لأحد أذناب القوم وأمر بإخلائها من كتُب الشيخ سليم، وذكرتُ للشيخ أني اتصلت شخصيًا بصاحب المكتبة المذكورة فأكد لي ذلك، فتعجب الشيخ محمد من الكلام وقال ما معناه أنه يوزع كتب الشيخ سليم، وأن مكتبته تحوي كتبه، وأفاد أن علاقته به تقارب الثلاثين سنة.
قلت: وهذا طبعًا يتضمن نفيًا لهذه الإشاعة وردًّا على من يروجه لها رأسًا.
فهل سيكف المشيعون لهذه الفرية بعد هذا،أم أنهم سيغلقون آذانهم ويستغشون ثيابهم ويصروا ويستكبروا استكبارا ؟؟!
وللإشارة فقد اتصلت بالشيخ الفاضل المحدث سليم بن عيد الهلالي قبل لقائنا بالشيخ رمزان بيومين أو ثلاث على وجه التقريب، فذكرت له بالمناسبة وجود دورة علمية للشيخين بأكادير، فطلب مني إبلاغ سلامه لهما، وقد وفَّيتُ بذلك –ولله الحمد والمنة والفضل- فبلغتُ للشيخ محمد –وفقه الله-* ذلك، فبادر بالإيجاب وردَّ على سلام الشيخ سليم حفظه الله.
وحيث أن القوم أشاعوا أو بعضهم أن الشيخ رمزان جعل الشيخ سليم بمنزلة الحلبي، وجه أخي الفاضل أبو إبراهيم في لقائنا هذا سؤالا للشيخ رمزان قائلا: يشاع عنكم أنكم تجعلون الشيخ سليم مثل الحلبي المبتدع؟
فكان جواب الشيخ مستغربا وسائلا: من بدعه ؟
فأجابه أخونا: الشيخ ربيع على لسان أحمد بازمول.
فنفى الشيخ ما نسب إليه والقوم يسمعون.
خاتــــمة:
إن الناظر في طيات صفحات التاريخ، والمتأمل فيما تحمله من أخبار صادقة، وأحداث مؤثرة، لسوف يحتقر نفسه، ويرى أن ما يواجهه ومن يسير معه على السبيل الصحيحة لا يقاس بمعشار ما واجهه السابقون الأولون ممن لهم قدم صدق في الإسلام، بدءًا بالأنبياء ثم الأمثل فالأمثل، فقد واجهوا صنوفًا من الأذى، وضروبا من الفتن تتزلزل لها الأفئدة، وتحير عندها الفهوم، لكن ثبتهم الله حتى صاروا أئمة يحتدى بهم، ويذكر بذكرهم ثباتهم وصبرهم في سرائهم وضرائهم، وحربهم وسلمهم، و … ، فالله أسأل أن يثبتنا على الهدى والسداد، وأن يحفظ علينا ديننا، ويجنبنا ما ظهر من الفتن وما بطن.
*
تنبيــه
وقد قرأت هذا البيان أو هذه الرسالة كلها على جمع من إخواني السلفيين، شاء الله أن اجتمعوا عندي بعد ظهر يوم الأحد، فابتهلتها فرصة سانحة، وذكرت لهم أنها سترسل –إن شاء الله- إلى فضيلة الشيخ يحيى بن علي الحجوري- حفظه الله- الشاهد أني قرأتها عليهم فاستحسنوها جدًّا.
والحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه كما يحب ربنا ويرضى.
كتبه أبو الدرداء عبد الله بن الحسن أسكناري
يوم السبت 15 ربيع الأول 1432هـ
أكادير – المملكة المغربية
لتحميل الملف كاملا [من هنا]
[1] – ومما يندى له الجبين –مع الأسف- ما تفضل به قديمًا وأكده حديثًا في مقال له أحد المشايخ من إشادته بهذا القطبي –أعني المغراوي- ودعواه الاستفادة منه ومن غيره ممن نزكهم أهل العلم، وتكلموا فيهم بما يطول ذكره، مع العلم أنه نُصح في ذلك، وفي مقاله الجديد زاد ضغثًا على إبالة، وفتح بابًا للمتمردين على السلفيين والدعوة السلفية من أهل التمييع وغيرهم ليشوشوا عليهم، ويخترقوا صفوفهم، ويفرقوا جمعهم، ويوهنوا شوكتهم، وهي –والله- دعوة سامجة داحضة مردودة على قائلها مهما علا قدره، ورسخت في العلم قدمه، والله المستعان .
وعودا على بدء؛ فالمغراوي تكلم فيه أهل بلدته، وأعرف الناس به، بل أعظم من هذا تجريح الدكتور العلامة محمد تقي الدين الهلالي المغربي-رحمه الله-* له؛ وهناك وثيقة من إملائه على هذا وهي موجودة عند حفيد الشيخ عبد الغني بوزكري وهو لا يزال حيًّا يُرزق، أقول هذا بقطع النظر عن ردود المشايخ بعدها على هذا المنحرف الزائغ، من أمثال الشيخ العلامة أحمد بن يحيى النجمي –رحمه الله- كما في كتابه “نسف الدعاوي التي قررها المغراوي” وهكذا الشيخ العلامة مقبل بن هادي الوادعي-رحمه الله، والشيخ العلامة ربيع المدخلي حفظه الله وغيرهم كثير، فهل نطرح هذه الردود العلمية لمجرد دعوى لا زمام لها ولا خطام!؟
[2] – نسبة إلى مدينة الخميسات المغربية.
[3] – المدعو أبو عبد العزيز لم يستفد مما حدث له في طانطان مع الأسف ، فهاهو ذا مرة أخرى ولَّى ظهره للناصحين، بل لم يكف عن لجاجه حتى طعن في الناصحين له ورماهم بما هم منه براء، وهو ومن ينفخون فيه حذروا منا بالباطل ونحن نحذر منهم بالحق ، وعلى الباغي تدور الدوائر .***
*
*
[4] – وهذا كان قبل إغلاقها، تقريبا سنة 2003م.
*
[5] – وهذا طبعا قبل أن تصير في أيدي أهل التمييع والتحزب.
[6] وهي من أعمال أكادير.
[7] – وحين أكني أمثال هؤلاء وربما سبق مني ذلك سلفًا فإنما هو من باب التجوز لأنهم معروفون عندنا بذلك *وإلا فلا يستحقون إلا التنكير لا التشريف.
[8] – وهذا بطلب من أبي جعفر، فقد بلغنا حينها أنهم يسعون جادة للتراجع عن أخطائهم؛ لكن تبين لنا أن ذلك مجرد تلبيس وتمويه لأمر الله أعلم بأبعاده ومكنونه.
[9] – الحقيقة أنه من جهتنا ليس عندنا مشكل، لأننا على الأصل، لكن سلكنا معهم هذا الدرب من باب شُد عضدك بأخيك، لكن ما وجدنا منهم أو من أكثرهم إلا المكر والأنفة والاحتقار.
[10] – وهذا الكلام من هذا البطال يشبه ما فُضح به الأفاك أسامة عطايا – إن لم أقل تلقفه منه في زيارته لجمعية التمييع- من دعواه أن ما جرى بين الشيخ العلامة المحدث يحيى الحجوري وبين سبت الحزبية الجديد عبيد الجابري أنه مجرد سب من كلا الطرفين(!).
[11] – على ذكر الهاتف؛ فقد سلمه لأحد الإخوة في لقائه معنا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق